Sunday, August 04, 2013

صعوبة القرار لو كان هناك فعلا مجالا للقرار

انا منذ طفولتي و انا مغرم بالرسم و الفنون البصرية بشكل عام , كنت دائما متهما بالسرحان , لكني لم أكن أسرح بقدر ما كنت اتأمل و محاولا أحتساب ما اقدر من جمال للإحتفاظ به في ذاكرتي , وصلت لأن كنت غريب الأطوار في بعض الاحيان لأني كنت أشاهد أثار عجلات السيارات على الطين و أراها جميلة و احيانا ارى انسكاب مياه المجاري السوداء في الحفر و التضاريس التي تصنعها عجلات السيارات بعد مشيها على الطين بأن بها نوع من الجمال . و هكذا إستمريت بهذة الحال حتى الان , لا تكف عيني عن إصطياد الجمال , في اي مكان , و قد يكون هذا هو الشيء الذي يجعل تفكيري هو الغريب , فعندما يرى الإنسان الجمال في كل مكان يصبح له عقل مختلف في رؤية الأمور و الحكم عليها و إستنادا على ذلك تكون قراراتة و أفعالة مختلفة .
كنت أهوى الفن التجريدي لفترة ليست ببعيدة و لكن بعد ذلك تغير ميولي أكثر نحو الواقعية لا أعرف لماذا بالضبط و لكن حدث هذا التحول بشكل تدريجي من الإهتمام الى التأثر فيه و محاولة محاكاته و نقلة الى الممارسة العملية , و من ضمن هذة المحاولات هذة اللوحة التي موجودة في الجانب هنا , كانت عبار عن صورة وجدتها في الانترنت و حاولت نسخها و تكبيرها و لكن لم أستطيع تقبلها تماما كما هي في الصورة لم اكن انا هو انا تماما عندما ارسمها مثل الصورة بغض النظر عن القدرة في الواقعية التي تتطلب بالدرجة الأولى العقلية و النفسية التي تحب الوقوف امام عمل لعمل أجزاء صغيرة واحدة تلو الأخرى لتكتمل اللوحة , كنت اثناء هذا في حالة إنتقال ( مازالت مستمرة ) من مرحلة التعبير التام عن العالم الداخلي بإستخدام الألوان , و لكن عندما تنتقل الى العالم الخارجي و تنوي انا تنقلة في لوحة فعليك بالخضوع الكامل له و لهذا هناك فروقات دائما بين الفنانين و لهذة الفروقات هناك إختلاف في الاساليب الفنية و التوجهات .
لوحة دائرة المرأة إنتهيت من رسمها في 1 من اغسطس 2013 و هي الوان زيتية على قماش مقاس 150 سم في 200 سم , حاولت ان أدخل بها الواقعية و أيضا التعبيرية من خلال رسم الخطوظ و الدوائر على نفس رسمة المرأة .
قد تسالونني لماذا فعلت هذة الخطوط ؟؟؟ انا رسمتها فوق اللوحة لأنني مللت من اللوحة ورغبت بإنهائها باي شكل و قد يكون هذا هو الشيء الذي يحدد طريقة رسم أي لوحة في العالم , وهو الخلاص و إنهاء الشيء .
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...